منتدى محمداني




 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  مركز رفع الصور  دخولدخول  

شاطر | 
 

 محاولة اغتيال غادرة تستهدف الأمير في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مُحمداني المدير
مُحمداني المدير


خدمة mss  خدمة mss : صورهــ طلبات
الموقع : http://mo7amdaniforum.ba7r.org
عدد المساهمات : 1400
النقاط : 4099
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 06/03/2011

مُساهمةموضوع: محاولة اغتيال غادرة تستهدف الأمير في العراق    الأحد أبريل 17, 2011 1:06 am

محاولة اغتيال غادرة تستهدف الأمير في العراق
خاص : التوافق: احمد الساعدي | 30/08/2010 - 12:14
محاولة اغتيال غادرة تستهدف الأمير في العراق

أقدم عبد الرحمن بن ملجم أحد رجال الخوارج في الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان المبارك من عام 40 للهجرة، على تنفيذ عملية اغتيال لخليفة رسول الله (ص) الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يصلي في محرابه.

و لم يعرف التاريخ الإسلامي بعد رحيل الرسول الأعظم إلى جوار ربه جريمة أكبر من هذه ومن هنا جاء وصف ابن ملجم أشقى الآخرين.

وحسب المصادر التاريخية فإن السبب المباشر لدخول ابن ملجم للكوفة هو اغتيال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.

ويقول ابن سعد في الطبقات: ( انتدب ثلاثة نفر من الخوارج عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، وهو من حمير وعداده في مراد وهو حليف بني جبلة من كندة ، والبرك بن عبد الله التميمي ، وعمرو بن بكير التميمي ، فاجتمعوا بمكة وتعاهدوا وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاثة: علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ، ويريحُنَّ العباد منهم ).

فقال عبد الرحمن بن ملجم: أنا لكم بعلي بن أبي طالب ، وقال البرك: وأنا لكم بمعاوية ، وقال عمرو بن بكير: أنا أكفيكم عمرو بن العاص ، فتعاهدوا على ذلك وتعاقدوا وتوثقوا لا ينكص رجل منهم عن صاحبه الذي سمى ويتوجه إليه حتى يقتله ، أو يموت دونه !

فاعتدوا بينهم ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، ثم توجه كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه .

وفي أنساب الأشراف (فقدم ابن ملجم الكوفة وجعل يكتم أمره ، فتزوج قطام بنت علقمة من تيم الرباب ، وكان عليٌّ قتل أخاها ، فأخبرها بأمره ، وكان أقام عندها ثلاث ليال ، فقالت له في الليلة الثالثة: لشد ما أحببت لزوم أهلك وبيتك ، وأضربت عن الأمر الذي قدمت له ! فقال: إن لي وقتاً واعدتُ عليه أصحابي ، ولن أجاوزه . ثم إنه قعد لعلي فقتله ، ضربه على رأسه ، وضرب ابن عم له عضادة الباب ، فقال عليٌّ حين وقع به السيف: فزت ورب الكعبة ) .

الخليفة الشرعي للرسول (ص) يوصي بقاتله

لو اتخذ الإمام علي (عليه السلام) طريق المطالبة بحقه ومحاسبة المغتصبين لجر الأمر إلى الحروب ولسالت الدماء ولضعف الدين الإسلامي وهو بعد في بداية نشوءه مما يؤدي إلى زواله, لذا آثر علياً (عليه السلام) الصبر على ما حل به من مصائب وبلايا واغتصاب لحقه من أجل هدف أسمى هو استمرار مسيرة الإسلام إلى يوم القيامة وقد عبر سلام الله عليه عن ذلك في كثير من المواقف والخطب.


وبهذا قال الامام علي عليه السلام " إنه أسير ، فأحسنوا نزله وأكرموا مثواه فإن بقيت قتلت أو عفوت ، وإن مت فاقتلوه قتلتي ، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين , وأنظر يا حسن ، إن أنا مت من ضربته هذه فاضربه ضربة بضربة ، ولا تمثل بالرجل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إياكم والمثلة ولو أنها بالكلب العقور .

ثم قال لبنيه : يا بني ، إن هلكت النفس بالنفس ، اقتلوه كما قتلني ، وإن بقيت رأيت فيه رأيا , ويا بني عبد المطلب ، لا تخوضوا دماء المسلمين خوضاً تقولون : قتل أمير المؤمنين ، قتل أمير المؤمنين ، ألا لاتقتلن بي إلا قاتلي ، انظروا ، إذا أنا مت من ضربته هذه فاضربوه ضربة ، ولاتمثلوا به ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول " إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ".

وجاء في بعض الروايات: لما ضرب علي ( عليه السلام ) قال : « ما فعل ضاربي ؟ أطعموه من طعامي ، واسقوه من شرابي ، فإن عشت ، فأنا أولى بحقي ، وإن مت فاضربوه ولا تزيدوه »
وقال البلاذري : «يقال: إن الحسن ضرب عنقه ، وقال : لا أمثل به ».

الإمام علي ينقل خلافته إلى الكوفة

تحدثنا الكثير من المصادر التاريخية المعتبرة، أن سبب اتخاذ الإمام علي عليه السلام الكوفة عاصمة لخلافته كانت حركة لأجل قتال الناكثين ثم القاسطين ثم المارقين الذين كانوا في العراق وبلاد الشام ولأجل هذه الحروب كان لابد أن يكون مركز القيادة قريباً من هذه المناطق التي وقعت فيها الحروب ولم تكن مثل الكوفة لها هذا الموقع ،والإمام له فيها أتباع وجنود يقاتلون فيها أعداءه وأعداء الإسلام.
وتعلل ببعض المصادر أيضاً، أن اتخاذ الكوفة عاصمة للإمام علي عليه السلام، هي لوجود الكثير من شيعته ومواليه في الكوفة قياسا في باقي الأرجاء المعمورة.

وتضيف المصادر أنه قد نهض إلى مؤازرتهِ في حرب الجمل جمع غفير من الكوفيين, إذ لم يسانده من أهل المدينة إلا عدد يسير في حدود الألف مقاتل, بينما قدم إلى مناصرته ضد جند البصرة في هذه الوقعة عدد كبير من المقاتلة من أهل الكوفة.

وتوضح المصادر، بعد أن انتصر أمير المؤمنين (عليه السلام) على عائشة وطلحة والزبير وانتهت الحرب توجه إلى الكوفة ليجعلها عاصمته.

وبينت أن أهل الحجاز وأهل المدينة وسائر المسلمين في الجزيرة العربية فقد نشئوا على موالاة مؤتمر السقيفة وتعظيم قادتها, فكان ولاءهم لأهل البيت (عليهم السلام) أضعف من ولاء الكوفيين بل اضعف من ولاء سائر العراقيين, وربما كان انتقال أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الكوفة واتخاذه عاصمة للخلافة الإسلامية مردّه إلى وجود البذرة الصالحة والنخبة الموالية.

بيت الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

وعندما دخل أمير المؤمنين الكوفة عاصمة الدولة الإسلامية المستحدثة لم ينزل في قصر الإمارة وهو أول حاكم لم يتخذ القصر سكنا.

ويقول الدكتور العلامة حسن الحكيم: نزل أمير المؤمنين في دار أخته أم هاني وهي دار قريبة من القصر والمسجد، وكان ثمة فاصل بين البيت والمسجد تسمى الرحبة وهي فسحة من الأرض يستخدمها الخليفة الرابع للوصول إلى بوابة المسجد، حيث كان يقضي حوائج الناس، ويدير شؤون البلاد، وعند هذه الفسحة تعرض الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام إلى أول محاولة اغتيال لكنها فشلت، ثم لحقت بثانية وهي التي أودت بحياة الإمام.

وتقول المصادر: ان الأسواق كانت تحف بقصر الإمارة والبيت أيضا، وكانت مقسمة بحسب المهن والحارات وفي أحايين كثيرة، كان الإمام علي، يجلس عند دكان صاحبه ميثم التمار ليراقب حركة السوق والبيع والشراء.

الدار والزهد..!

سكن الخليفة الرابع هذه الدار، لزهده وقناعته بان الدنيا دار فناء وزوال وليكسر فكرة السلطان وجبروت القصور.

والبيت بسيط بني من الآجر وسقف بجريد النخيل والطين غرفة تشعر الداخل إلى قلب عتمتها بالألفة والمودة فثمة أنفاس هنا تعطي معاني ودلالات غير تلك التي نعرفها والأصوات التي ننصت إليها تتلو القرآن وتمجد الرب، تشعرك بالحنين والحب والامتنان.

هو بيت وسطه بئر يؤدي أغراض ساكنيه حين تتذوق ماءه تشاركك روحك الارتياح حتى الآن لا يزال رقراقا لم يطله عطب ولا لحقته ملوحة برغم ما تحيط به من مياه جوفية أدت إلى خسوف قصر الإمارة.


الأمم المتحدة: الإمام علي عليه السلام مثل العدالة وحقوق الإنسان

دعت الأمم المتحدة في تقريرها السنوي لعام 2002م الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخاص بحقوق الإنسان وتحسين البيئة والمعيشة والتعليم الدول العربية إلى اتخاذ الإمام علي بن أبي طالب مثالاً لتشجيع المعرفة وتأسيس الدولة على مبادئ العدالة. وقد احتوى التقرير المذكور الذي اشتمل على أكثر من مائة وستون صفحة على ست نقاط رئيسية أوصى بها الإمام أمير المؤمنين قبل أكثر من (1000) عام مثلت العدالة والمعرفة وحقوق الإنسان.

واشتملت تلك التعاليم على ضرورة المشورة بين الحاكم والمحكوم ومحاولة الفساد الإداري والمالي والقضايا السيئة الأخرى وأن تمنح العدالة لجميع الناس وتحقيق الإصلاحات الداخلية.

وجاء في التقرير مقتطفات من وصاية الإمام أمير المؤمنين الخاصة برئيس الدولة: ان من نصب للناس نفسه إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره. وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه. فمعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم».

وفيما يخص الضرائب واستصلاح الأراضي وضرورة التنمية ومحاربة الفقر نقل تقرير المؤسسة الدولية جانباً من خطب الإمام : وليكن نظرك في عمارة الأرض ابلغ من نظرك في استجلاب الخراج لأن ذلك لا يدرك إلاّ بالعمارة ومن طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد وأهلك العباد.

وأما عن التعليم فقد أورد التقرير بضميمة الإمام إلى ممثله وأكثر مدارسة العلماء ومناقشة الحكماء في تثبيت ما صلح عليه أمر بلادك وإقامة ما استقام به للناس قلبك».

وجاء في التقرير أيضاً عن ضرورة قول الحق وعدم السكوت عن الباطل: « ولا خير في الصمت عن الحكم كما انه لا خير في القول بالجهل».

وأما عن الصالحين وتواضع الحكام والنهي عن الإسراف في صرف الموارد وضرورة تبيان الحقائق للشعب فقد ذكر التقرير وصية الإمام التي قال فيها: « المتقون فيها من أهل الفضائل. منطقهم الصواب، وملبسهم الاقتصاد، ومشيهم التواضع لا يرضون من أعمالهم القليل ولا يستكثرون الكثير».

وأهم ما جاء في التقرير هو كيفية تعيين الحكام والمحافظين والمدراء في الدولة وكيفية ان يكونوا عدولاً مع الشعب بل وتحمل المعارضة فيذكر التقرير إرشادات الإمام لرئيس الدولة نموذجاً في الطريقة المثلى حيث ذكر التقرير: « اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك في نفسك ممن لا تضيق به الأمور ولا تحكمه الخصوم ولا يتمادى في الزلة, ولا يحصر من المضيء إلى الحق إذا عرفه. ولا تشرف نفسه على طمع. ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه وأوقفهم في الثبوت وأقلهم تبرماً بمراجعة الخصم وأصبرهم على تكشف الأمور، واحرمهم عند اتضاح الحكم. ممن لا يزدهيه إطراء ولا يستمليه إغراء وأولئك قليل».

الجدير بالذكر ان التقرير قد وجه انتقاداً إلى الدول العربية حيث جاء فيه: (ان الدول العربية لا تزال بعيدة عن عالم الديمقراطية ومنح تمثيل السكان، وعدم مشاركة المرأة في شؤون الحياة، وبعيدة عن التطور وأساليب المعرفة..). وحث هذه الدول على الاستفادة من وصايا القائد الإسلامي الإمام علي في إدارة وتطوير الدول العربية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mo7amdaniforum.ba7r.org
 
محاولة اغتيال غادرة تستهدف الأمير في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محمداني :: || إسلاميات ~-
انتقل الى:  
  • تذكرني؟